عدد زوار الموقع

أنت الآن في : الرئيسية - شؤون فلسطينية - أزمة خانقة في السلع التموينية و البنزين والسولار وارتفاع أسعار مواد البناء بسبب اغلاق الأنفاق


وكالة الاقصى - وكالات

ازمة لم تعد جديدة علي سكان قطاع غزة الذين باتوا الان يعيشون الحصار بجميع انواعه، الانفاق التي كانت شريان حياة لإدخال البضائع و السلع التموينية  ومواد البناء والمحروقات وغيرها من السلع التموينية الأساسية .
 تفاقمت الأزمة واتسعت مع شح المحروقات في وقت يعيش به قطاع غزة ازمة كبيرة في ازدياد اعداد المركبات التي تعمل بالمحروقات المهربة عبر الأنفاق كالبنزين والسولار .

دنيا الوطن رصدت أراء المواطنين والسائقين الذين عبروا عن رفضهم القاطع لما يحدث كل فترة ليست ببعيدة عن التي سبقتها من اغلاق في الانفاق وارتفاع في اسعار المواد التموينية ومواد البناء واختفاء المحروقات فجأة من محطات الوقود .

قال ابراهيم ابو العيش سائق سيارة اجرة لمراسل دنيا الوطن : " بالامس وقفت ما يقارب الساعتين علي احد المحطات حتي يأتي دوري في تعبئة السيارة بالبنزين لاكمل عملي ولكن عند قدوم دوري اصر صاحب المحطة علي تعبئة البنزين ب 50 شيكل فقط بعكس ما كان سابقا من ان يقوم بتعبئة خزان السيارة كاملة وهذا الامر يوترني ويجعلني في حيرة من أمري وأتساءل كيف سأكمل عملي ؟ ولكن اخاف ان اقف فجأة عن العمل هذه السيارة تقوم بإعالة اسرة مكونة من 7 افراد فتخيل لو وقفت ولم تعد تعمل بسبب عدم وجود البنزين ما حالنا و المصريين دائما يتحججون بالانفاق لا اعلم ما ذنب القطاع في تلك المشاكل الداخلية التي تحدث ".

وعبر المواطن ابراهيم الكيال عن الأزمة قائلا : "لا اريد ان اقوم بتعبئة سيارتي بالبنزين ولكن ما يهم ان اقوم بتعبئة المولد في ساعات الليل بالبنزين احد ابنائي يقدم امتحانات الثانوية العامة والكهرباء ليست منتظمة نحاول تعويضها بالمولد ولكن بالامس كان اول يوم بدون ان يعمل المولد لعدم توافر المحروقات في أي محطة هذه مشكلة  ثبتت الحصار الان ويجب علينا عندما يتشاجر الاخوة في مصر أن لا يحملون المسؤولية لغزة والتي على أثرها تغلق المعابر والأنفاق".

وأشار الكيال الى الاوضاع المصرية المضطربة موضحا أن مصر علي مشارف احتجاجات 30 الشهر الجاري وفيها صراعات منذ تولى الاخوان المسلمين الحكم والأمور تسير على "قدم وساق", فلماذا في هذا التوقيت بالذات تغلق الانفاق  التي تشكل الشريان الحيوي لقطاع غزة , مضيفا أنه بات يخشى من أن يغلق المعبر باعتباره المنفس الوحيد لسكان القطاع وتمتم قائلا بنوع من الغيظ : هل قطاع غزة بات حجة اقتصادية يراهن عليها الجميع ما ذنبنا نحن بما يحدث في مصر اليس هذا ظلما ؟".

لم يختلف كثيرا شاهر السائق علي سيارة الاجرة عن زميله ابراهيم الكيال "تعددت الأسباب والموت واحد" ولكن اختصر قوله في نهاية الحديث "عندما تقوم امراة بالولادة في مصر تغلق المعابر والانفاق بحجة غزة وأضاف "والله العظيم لو ان غزة منبع الاسلحة وبها اكبر الترسانات العسكرية لما تعاملوا معنا بهذه الطريقة"  انا متزوج جديد واليوم هو اول وآخر يوم فيه للعمل" .

مشيرا  الى أنه منذ يومين وهو يتابع المحطات لعدم توافر المحروقات في المحطات ويعود متسائلا:  ما ذنبا ان نعيش بمثل هذه الحياة كيف للعالم اجمع ان يرضي ان يعيش سكان القطاع تلك الحياة المأساوية والناس يقولون لك أي ما هو حصار عيش مثلك مثل غيرك والمثل بيقول "حط راسك بين الروس وقول يا قطاع الروس" , الحصار هو ان تفقد قوت يومك البنزين الاسرائيلي متوافر ولكن تكلم عني وضع نفسك مكاني اقوم بتعبئة البنزين المصري سعر التر 3 شيكل وبعض الاغورات ام اقوم بتعبئة البنزين الاسرائيلي ب8 شيكل واكثر اليس هذا ظلما؟ّ" . 

وفي سياق متصل اكد ايمن احد العاملين في محطات الوقود أن "الازمة موجودة منذ أيام بحيث كانت تصلنا كميات قليلة عن المعتاد من البترول الداخلة للقطاع وتوزع بالتساوي بين المحطات ولو كان هناك وعي ولو بالقليل بين الناس لن تحدث الازمة فتهافتهم علي تعبئة المحروقات وتخزينها داخل البيوت والعودة مرة اخري للتعبئة مره اخري فاقم ازمة قديمة نحن ملتزمون بقرارا الحكومة وهو عدم حرمان المواطنون من أي شي من المحروقات في حال توافرها ولكن ان يأتي رب اسرة هو وابنائه الخمسة هو له سيارة ويحضر لكل واحد من ابنائه جالون لكي يقوم بتعبئته ومن امثاله الكثير فمن هنا تبدأ الأزمة و "كيف لا تحدث أزمة فنحن جميعا نشارك في صنعها ومن منبركم الحر أناشد الجميع بالتحلي بالصبر والعقلانية في تلك الامور" .

الكلمات الدلاية : شؤون فلسطينية

0 التعليقات

أضف تعليقك