عدد زوار الموقع

أنت الآن في : الرئيسية - شؤون فلسطينية - باحث فلسطيني في علم الآثار يؤكد وجود جامع في طبريا يعود للعصر الأموي

باحث فلسطيني في علم الآثار يؤكد وجود جامع في طبريا يعود للعصر الأموي 
 
وكالة الاقصى - غزة
 
كشف الباحث في مؤسسة الأقصى للوقف والتراث المتخصص في علم الآثار عبد الرازق متاني عن وجود مسجد تاريخي في مدينة طبريا يعود إلى الفترة الأموية عبر دراسة علمية لآثار والموجودات الأثرية التي عثر عليها في المدينة، ليدحض بذلك مزاعم إسرائيلية أن الموقع يعود لتاريخ عبري.

وأشار الباحث إلى أن المؤسسة الاسرائيلية تحاول طمس المعالم والآثار الاسلامية أو نسبها إلى فترات تاريخية عبرية أو غير إسلامية، ومنها ما عثر عليه عبر حفريات أثرية في الأوقات الأخيرة.


ويتحدث متاني عن مساعي المتحكمون في صياغة التاريخ والتنقيب عن الآثار إلى البحث عن الآثار اليهودية في طبريا وفق ما يزعمون، ولتنسب غالبية نتائج عمليات التنقيب إلى الفترة الرومانية وتعرّف على أنها آثار يهودية أو تمتُّ لليهود بصلة ولتُغيّب الآثار الإسلامية إلا قليل مما لم يستطيعوا طمسه.


وتطرق إلى أن العديد من منقبي الآثار الإسرائيليين عملوا في التنقيب في مكان المسجد إلا أنهم نسبوا الموقع إلى غير أهله وعرفوه على أنه سوق المدينة من الفترة الرومانية.


ويشير في دراسته إلى أن العديد من عمليات التنقيب أجريت في طبريا، وكانت بدايتها في سنوات الثلاثين، وأجريت أول الحفريات في منطقة المسجد على يد "بتسلأل رباني" في عام 1959، مشيرًا إلى وجود بناية عظيمة بالقرب من الشارع الرئيس في المدينة لكنه عرّفها على أنها سوق المدينة من الفترة البيزنطية.

ويوضح الباحث أن المسجد يشمل عدة مراحل من البناء، وأنه أقيم على آثار مسجد أقدم منه يعود إلى فجر الإسلام، ووجدت آثار انعكاسات أعمدة بين الأعمدة التي تعود إلى الفترة الأموية، والتي قد تتبع لمسجد أقدم بني من الخشب أو جذوع النخيل.

ويقع المسجد الأموي جنوبي طبريا القديمة أسفل جبل عرف باسم "قصر بنت الملك"، وشيد البناء ليكون ظاهرا للعيان ورمزا من رموز المدينة، وحوى قسما مسقوفا في الجهة الجنوبية ومتوضأ من الجهة الشمالية، بالإضافة إلى برك لتخزين المياه التي عرفها المزوّرون على أنها "حمامات رومانية".


يمتد عرض المسجد إلى 78م (الحائط الممتد شرق - غرب)، أما طول القسم المسقوف فيصل إلى 26م (شمال - جنوب) وهو مكون من ثلاث قناطر.


ويقع في الجهة الجنوبية محراب المسجد الذي حفر على يد "هيرشفلد" (2004) ولم يعرف على أنه محراب، إلا أنه في الحقيقة محراب المسجد، وبني بشكل نصف دائري بطول 2.9م في الحائط الجنوبي للبناء ويشير إلى القبلة، كما عثر في الناحية الشمالية للمسجد على خزان ماء بمساحة 17 x 7.5 م.


ويدلل على أن تأكيد البناء هو للمسجد الأموي تشابه البناء بطريقته ونمطه مع مساجد أموية من هذه الفترة؛ كالمسجد الأبيض في الرملة والمسجد الأموي بدمشق، بالإضافة إلى وجود العديد من القطع الأثرية التي تعود إلى الحقبة الإسلامية المبكرة، والتي عثر عليها أثناء عمليات التنقيب، نخص منها قطع المصابيح العديدة.


ويشير الباحث إلى أن مساحة المسجد لم تكشف بالكامل، إلا أن ما كشف يؤكد أن البناء هو لمسجد طبريا الرئيس من الفترة الإسلامية المبكرة، وأنه وفي الجهة الغربية للمسجد وجدت حمامات نسبت أيضا إلى الفترة البيزنطية. 














 
الكلمات الدلاية : شؤون فلسطينية

0 التعليقات

أضف تعليقك