وكالة الاقصى - غزة
لم تكن تقدر والدة العريس محمد حمدان أن أغنية سميرة توفيق التي كانت تحب تردادها و زميلاتها ذات صبا – 'ذهب ما بدّي ذهب ..وأصفصف ع الطاقية / حشمة و جمال و آداب..زينك يا هالنشمية' – لم تكن تقدر أن زمنا سوف يأتي على غزة و ستمسي الأغنية واقعا لدى أكثر من عروس، بمن فيهن من صارت زوجة لنجلها الموظف براتب شهري لا يتجاوز 250 دولارا، لاغير..
كما عائلة الشاب( م ح 23 عاما ) الذي تزوج منذ 4 أسابيع فقط و يتملكها الشعور بـ'الامتنان الكبير' اتجاه عائلة زوجته التي بادرت إلى التخلي عن مطلب حصولها على مصاغات ذهبية قبل الزواج، اعتبر مواطنون في أحاديث منفصلة مع دوت كوم أن مبادرة أهل العروس ساهمت، مثل مبادرات مماثلة قامت بها عائلات غزّية، في كسر قاعدة إجتماعية ما عادت الظروف تسمح بها لدى السواد الأعظم من الشبان الراغبين في الزواج، أو لدى العازفين عنه بسبب إنعدام قدراتهم على توفير متطلبات الزواج .
في سوق الذهب بمدينة غزة، وهو سوق بنته قبل 2500 عام 'هيلانة' ملكة القسطنطنية، تسيطر حالة من الركود في حركة الشراء 'غير مسبوقة'، كما يلاحظ 'أبو زهير' أحد أكبر تجار الذهب في السوق ( 74 عاماً )، مشيرا إلى أن العشرات من المواطنين يدخلون السوق يوميا دون أن يشتروا شيئا، أو لشراء قطع صغيرة من الحلي ، فيما يلفت تجار ذهب آخرون إلى لجوء المئات من 'العرسان' لشراء
'الذهب الصيني' الأقل سعراً وأكثر لمعانا، وذلك في محاولة لمجاراة التقاليد المعروفة ؛ بأن لا زواج دون ذهب !
قال الشاب 'م ح ' وهو يشرح مدى الجهد الذي بذله طيلة 3 سنوات من العمل لأجل توفير جزء يسير من مهر عروسه، أن عائلتها وافقت على تزويجها منه دون ذهب، بغرض تمكينه من توفير متطلبات الزواج الأخرى، لافتا إلى أن انتشار الفقر و عدم قدرة معظم الشبان على توفير متطلبات الزواج وفق 'مقاس' التقاليد المعروفة ، بات يتطلب من المؤسسات المجتمعية و الناس عموما النظر بمسؤولية عالية، بما في ذلك لتجاوز بعض التقاليد.
على النحو ذاته ، تحدث الشاب ' ف.ه' بغبطة ملحوظة عن موافقة عائلة عروسه التي تزوجها قبل أقل من شهر – موافقتها للتخفيف عليه من تكاليف الزواج بعدم شراء الذهب، موضحا أن الأموال التي تمكن من توفيرها بذلك دفعتها العائلة ثمنا لـ 'الوليمة'، فيما أشار في سياق حديثه إلى أن عريسين كانا مخطوبين منذ 4 سنوات اضطرا للزواج، قبل أسبوع واحد فقط، مكتفين بشراء ذهب صيني مقلد؛ كوسيلة لـ'تضليل' المدعوين إلى حفلة الزفاف .
من جهته، يرى الشيخ الداعية سميح حجاج، أن من الشرع للمرأة 'ذمة مالية'، سواءً أقدمت به على شراء الذهب أو الملابس أو غيره، وأنه حقٌ لها لا يحق لأحدٍ أن يحاسبها أو يعاتبها على ما فعلت به، مؤكدا أن تحديد مهر المرأة بالذهب مسألة فرضتها العادات والتقاليد، داعيا في سياق حديثه المواطنين الفلسطينيين في غزة و الضفة للتخفيف من المهور ومسلتزمات الزواج؛ مراعاة للظروف الصعبة التي تحاصر الشبان بفعل الحصار الإسرائيلي و حرمان الآلاف منهم من الحصول على فرص عمل تمكنهم من توفير متطلبات للزواج يمكن الاستغناء عنها .
كما عائلة الشاب( م ح 23 عاما ) الذي تزوج منذ 4 أسابيع فقط و يتملكها الشعور بـ'الامتنان الكبير' اتجاه عائلة زوجته التي بادرت إلى التخلي عن مطلب حصولها على مصاغات ذهبية قبل الزواج، اعتبر مواطنون في أحاديث منفصلة مع دوت كوم أن مبادرة أهل العروس ساهمت، مثل مبادرات مماثلة قامت بها عائلات غزّية، في كسر قاعدة إجتماعية ما عادت الظروف تسمح بها لدى السواد الأعظم من الشبان الراغبين في الزواج، أو لدى العازفين عنه بسبب إنعدام قدراتهم على توفير متطلبات الزواج .
في سوق الذهب بمدينة غزة، وهو سوق بنته قبل 2500 عام 'هيلانة' ملكة القسطنطنية، تسيطر حالة من الركود في حركة الشراء 'غير مسبوقة'، كما يلاحظ 'أبو زهير' أحد أكبر تجار الذهب في السوق ( 74 عاماً )، مشيرا إلى أن العشرات من المواطنين يدخلون السوق يوميا دون أن يشتروا شيئا، أو لشراء قطع صغيرة من الحلي ، فيما يلفت تجار ذهب آخرون إلى لجوء المئات من 'العرسان' لشراء
'الذهب الصيني' الأقل سعراً وأكثر لمعانا، وذلك في محاولة لمجاراة التقاليد المعروفة ؛ بأن لا زواج دون ذهب !
قال الشاب 'م ح ' وهو يشرح مدى الجهد الذي بذله طيلة 3 سنوات من العمل لأجل توفير جزء يسير من مهر عروسه، أن عائلتها وافقت على تزويجها منه دون ذهب، بغرض تمكينه من توفير متطلبات الزواج الأخرى، لافتا إلى أن انتشار الفقر و عدم قدرة معظم الشبان على توفير متطلبات الزواج وفق 'مقاس' التقاليد المعروفة ، بات يتطلب من المؤسسات المجتمعية و الناس عموما النظر بمسؤولية عالية، بما في ذلك لتجاوز بعض التقاليد.
على النحو ذاته ، تحدث الشاب ' ف.ه' بغبطة ملحوظة عن موافقة عائلة عروسه التي تزوجها قبل أقل من شهر – موافقتها للتخفيف عليه من تكاليف الزواج بعدم شراء الذهب، موضحا أن الأموال التي تمكن من توفيرها بذلك دفعتها العائلة ثمنا لـ 'الوليمة'، فيما أشار في سياق حديثه إلى أن عريسين كانا مخطوبين منذ 4 سنوات اضطرا للزواج، قبل أسبوع واحد فقط، مكتفين بشراء ذهب صيني مقلد؛ كوسيلة لـ'تضليل' المدعوين إلى حفلة الزفاف .
من جهته، يرى الشيخ الداعية سميح حجاج، أن من الشرع للمرأة 'ذمة مالية'، سواءً أقدمت به على شراء الذهب أو الملابس أو غيره، وأنه حقٌ لها لا يحق لأحدٍ أن يحاسبها أو يعاتبها على ما فعلت به، مؤكدا أن تحديد مهر المرأة بالذهب مسألة فرضتها العادات والتقاليد، داعيا في سياق حديثه المواطنين الفلسطينيين في غزة و الضفة للتخفيف من المهور ومسلتزمات الزواج؛ مراعاة للظروف الصعبة التي تحاصر الشبان بفعل الحصار الإسرائيلي و حرمان الآلاف منهم من الحصول على فرص عمل تمكنهم من توفير متطلبات للزواج يمكن الاستغناء عنها .
0 التعليقات