وكالة الاقصى - غزة
أثار قرار الأسير المحرر محمود السرسك القاضي بعدم التوجه إلى مباراة كلاسيكو برشلونة وريال مدريد يوم 7 تشرين أول أكتوبر المقبل موجة من الانتقادات عبر صفحات التواصل الاجتماعي من العديد من الإعلاميين, مؤكدين على أن ذهاب السرسك إلى ذلك المحفل الهام سيساهم بشكل كبير في إبراز قضية الأسرى المهمشة.
واجتاحت المشاركات المتعلقة بالموضوع صفحات الفيسبوك بعد أن رفض السرسك دعوة الفريق الكتالوني التي جاءت بعد الاحتجاجات العربية والعالمية ضد دعوة الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط, وقالت إحداها "محمود السرسك, لن نوافقك في هذا الموقف, فعندما تذهب لن يقارنك أحد بـ"شاليط", بل ستثبت للعالم أن هناك أسرى فلسطينيين, ذهابك خطوة من خطوات مساندة الأسرى, لا تخذلهم بهروبك".
** لا تترك الساحة لـ"شاليط"
وفي مشاركة أخرى قال الصحفي عبد المعطي عبد ربه: "باعتقادي أن السرسك سيكون مخطئا في حال رفض الدعوة لأنه لا يجوز ترك المجال إلى شاليط ليكسب تعاطف الجماهير وحده, فلابد لهذه الجماهير أن تعلم لماذا تم أسر شاليط والدليل يجب أن يكون حاضرا لنقول للعالم أن هناك أسرى فلسطينيين مازالوا يعانون الأمرين خلف قضبان الظلم والقهر".
وأضاف عبد ربه: "هذا الأسير السرسك الذي تم اعتقاله ظلما ودون مبرر وخضع إلى الاعتقال الإداري لسنوات عديدة ولم يخرج من السجن إلا بعد أن خاض إضرابا عن الطعام كاد أن يودي بحياته تعبرا عن الظلم الذي وقع فيه هو وأمثاله من السجناء وعلى السرسك أن يواجه هذا الموقف بكل شجاعة ليحمل رسالة الأسرى إلى العالم من خلال هذا اللقاء الهام الذي يتابعه الملايين من العالم".
** سفير الأسرى
من ناحيته؛ قال الصحفي محمد السوافيري: " محمود السرسك اذهب إليهم فأنت لست وحدك, فأنت سفير 15000 ألف أسير يذوقون المرارة كل يوم، اذهب واصطحب معك, اصطحب معك يافطة ضخمة واكتب عليها إسرائيل حرمتني الطعام والشراب 90 يوماً, اصطحب معك يافطة ضخمة واكتب عليها أم فلسطينية لم ترى ابنها منذ عشرات السنين".
وأضاف السوافيري مخاطباً السرسك: "اصطحب معك يافطة ضخمة واكتب عليها مواطنة فلسطينية دخلت السجن حامل وولدت هناك، وبقيت وطفلها أسيرين لعامين آخرين, محمود السرسك هي فرصة لتقول لهؤلاء المغموسين بمحاباة إسرائيل عن دراية ومن غير دراية، لتقول لآلاف المنشغلين بالجلدة المستديرة هناك ما هو أهم وأهم لتهتموا به, محمود السرسك اذهب .. اذهب .. اذهب .. فأنت سفير الأسرى المُعذبون".
أما الكاتب والمدون خالد صافي, فقال: " عندما خرج الأسرى في صفقة التبادل كانت المعادلة 1 إلى 1027, أما بتواجد السرسك في الكامب نو مقابل شاليط تصبح المعادلة 1 إلى 1, من ناحية أخرى, وجود الأسير المحرر إيجابي وسيكون له الأثر الأكبر في التعريف بفلسطين والقضية, أما غيابه فسيعطي انطباعاً سلبياً عن عدم تعاطينا مع العالم ولا قدرتنا على الانخراط في أمواجه".
** أغلقوا غوانتنامو إسرائيل
من جهته؛ قال الصحفي حازم الحلو في مشاركة أخرى: "الأسير المحرر محمود السرسك, اذهب إلى برشلونة, كي يعلم العالم أن ثمة شعب يقع تحت الاحتلال, ويقيني أن الإعلام سيعرف كيف يفرق بينكما, ولنترك الحكم بالغلبة على المجتمع الاسباني والكتالوني".
وأضاف الحلو: "سيكون من الجيد لو ذهب وفد إعلامي فلسطيني معه أيضا, وليرفع السرك لافتة كبيرة في الكامب نو, وليكتب عليها انه يجري إعدام أكثر من 1500 فلسطيني داخل سجون الاحتلال, المطلوب استخدام مصطلحات كبيرة مثل, أغلقوا غوانتنامو إسرائيل, أوقفوا الابرتهايد الفلسطيني", لافتاً الى أن الغرب بطبيعته فضولي فيما يتعلق بالقصص الإنسانية وخاصة عندما يتعلق الأمر بالفئات الخاصة كالأطفال والنساء وكبار السن والمعاقين وغيرها.
** اذهب ولا ترفض
أما الصحفي عبد الله التركماني, فقال عبر صفحته على الفيسبوك: "إلى الأسير الفلسطيني المحرر محمود السرسك، اذهب إلى برشلونة ولا ترفض دعوتها، ولا تجادلني, ولا تنسى، أرفع علم بلادك عالياً قدر المستطاع واصرخ تحيا فلسطين", مشيراً الى أنه سيكون سفيراً فريداً من نوعه, حسب تعبيره.
وفي رد له على مشاركة التركماني, قال محمد المنيراوي: "الصواب أن يذهب ويكسب موقف، ولو على الأقل ليعرف العالم هناك أن السرسك اعتقل على معبر بيت حانون "ايرز" وهو متوجه لممارسة هوايته الرياضية في الضفة، أما شاليط فقط اعتقل وهو في دبابته على حدود غزة وهو يقصف بيوت المدنيين".
بدوره؛ قال الكاتب مصطفى إبراهيم: "الفلسطينيون لم يتعودوا علي الهروب من المواجهة في المعارك, فلنجعل من وجود الأسير محمود السرسك ساحة للمواجهة في برشلونة وإظهار قضية الأسرى, وان أسرانا هم اسري حرية ونحن أصحاب حق وطلاب حرية".
وأضاف: "الأسير السرسك رياضي اعتقل ٣ أعوام علي حاجز ايرز وهو متوجه للاحتراف في الشق الثاني من الوطن، وتمت محاكمته ٣ أعوام علي قانون مقاتل غير شرعي، وشاليط جندي قاتل اختطف من دبابته علي حدود رفح، فلا وجه للمقارنة بين جندي قاتل ومناضل من اجل الحرية عاني القهر وحرم من حريته قسر".
** أنت البطل
أما المصور الصحفية سمر أبو العوف, فقالت على صفحتها على الفيسبوك: "أحلم بتلك اللحظة التي تتمتع بها عيوني بتواجد الأسير والبطل المحرر محمود السرسك يزين مدرجات مباريات الكلاسيكو, وبين اللحظة واللحظة تسلط عليه الأضواء ليعانق شاشات التلفزة وتصل الصورة الحقيقة لأبطال فلسطين إلى العالم بأسره".
وأضافت: "لحظات أتمناها بحق وأتمنى أن تلبي الدعوة يا محمود وألا ترفضها, والله ستكون فرحة لا توصف لان الأضواء ستوجه إليك أنت وحدك هناك ستكون أنت البطل, ستحمل أسمى قضية في الكون إلى هناك, محمود لا ترفض الدعوة".
بينما قالت الصحفية إسراء زياد: "الصواب أن يتراجع عن قراره ويذهب إلى برشلونة حتى يمثل فلسطين ولا يترك المجال لشاليط فقط", ووافقتها الكثير من المشاركات التي تؤكد على أهمية ذهابه, حيث قالت الكاتبة والناشطة المجتمعية منى أبو شرخ كلمة واحدة "فليذهب".
وقالت المشاركة فوزية محمد: "أنا مع ذهاب السرسك لأنه بذهابه لا يمثل اسمه فقط بل يمثل قضية بكاملها صارت مع الزمن في طي النسيان, وعدم ذهابه سينعكس سلبا ونحن لم نعتد عدم المواجهة وخصوصا في مواقف مثل هذه فشاليط لا يمثل أي شيء سواء بحضوره أو غيابه".
من ناحيتها قالت الصحفية رشا الزريعي: "باعتقادي أن السرسك مخطئ أولا النادي قال بشكل صريح انه لم يدعو شاليط لحضور المباراة بل هو طلب التواجد وهذا كان يمكن أن يطلبه أي شخص في العالم لحضور المباراة كما ان النادي قام بدعوة ثلاث شخصيات فلسطينية اعتبارية لحضور المباراة وهذه فرصة قوية لعرض قضيتنا بشكل أكبر وأعم للرأي العالمي وفي النهاية هذا نادي عريق لن يهتم كثيرا اذا قاطعنا".
ووافقتها الصحفية إسراء البحيصي التي قالت: "محمود السرسك, اذهب الى برشلونة ولا تقاطع الحضور زمن المقاطعة انتهى والآن هو زمن الانفتاح, عليك أن تفرض وجودك ولا تستمع لمن يدعوك للمقاطعة فوجود شاليط قوة لك وليس ضعفا, اذا ذهبت سيسألوا من أنت وما هي قصتك وحينها سيعرفون أن خلفك ستة آلاف أسير وإن لم تذهب لن يعرفوا عنك شيئا وسيبقى شاليط وحده في الميدان فلا تترك له ساحة المعركة ".
** حدثهم عن الأسرى
أما الصحفي فتحي صباح فقد كتب مقالاً بعنوان "نصيحة إلى محمود السرسك" أكد خلاله على أهمية توجه السرسك الى الكلاسيكو, وقال: "اعتقد أن وجود شاليط يجب أن يكون دافعاً قوياً لك للذهاب إلى "كامب نو"، وأن تكون نداً له، ووجودك سيلفت الأنظار أكثر من وجوده، فلا تنسى أن أكبر تظاهرة في غزة للتضامن مع الأسرى يشارك فيها 30 مواطناً أو 300 أو 3 آلاف في أحسن الأحوال، في حين نزل إلى شوارع أسبانيا أكثر من 30 ألف للتضامن معك وبقية الأسرى المضربين عن الطعام قبل شهور قليلة".
وأضاف: "حدثهم عن خضر وهناء والشراونة وعمر القاسم وأبو خديجة وعبد القادر أبو الفحم، وحدثهم عن محمد الدرة والشيخ ياسين وأبو علي مصطفى وفتحي الشقاقي، وحدثهم عن الشهداء من جيرانك في المخيم الذين سقطوا بينما كنت أنت طفلاً، وأولئك الذين سقطوا بينما كنت أنت فتى، وغيرهم الذين سقطوا الى جوارك بينما كنت شاباً ومناضلاً، حدثهم عن عذابات الموت جوعاً بقرار واع وإرادة صلبة من أجل فلسطين".
واجتاحت المشاركات المتعلقة بالموضوع صفحات الفيسبوك بعد أن رفض السرسك دعوة الفريق الكتالوني التي جاءت بعد الاحتجاجات العربية والعالمية ضد دعوة الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط, وقالت إحداها "محمود السرسك, لن نوافقك في هذا الموقف, فعندما تذهب لن يقارنك أحد بـ"شاليط", بل ستثبت للعالم أن هناك أسرى فلسطينيين, ذهابك خطوة من خطوات مساندة الأسرى, لا تخذلهم بهروبك".
** لا تترك الساحة لـ"شاليط"
وفي مشاركة أخرى قال الصحفي عبد المعطي عبد ربه: "باعتقادي أن السرسك سيكون مخطئا في حال رفض الدعوة لأنه لا يجوز ترك المجال إلى شاليط ليكسب تعاطف الجماهير وحده, فلابد لهذه الجماهير أن تعلم لماذا تم أسر شاليط والدليل يجب أن يكون حاضرا لنقول للعالم أن هناك أسرى فلسطينيين مازالوا يعانون الأمرين خلف قضبان الظلم والقهر".
وأضاف عبد ربه: "هذا الأسير السرسك الذي تم اعتقاله ظلما ودون مبرر وخضع إلى الاعتقال الإداري لسنوات عديدة ولم يخرج من السجن إلا بعد أن خاض إضرابا عن الطعام كاد أن يودي بحياته تعبرا عن الظلم الذي وقع فيه هو وأمثاله من السجناء وعلى السرسك أن يواجه هذا الموقف بكل شجاعة ليحمل رسالة الأسرى إلى العالم من خلال هذا اللقاء الهام الذي يتابعه الملايين من العالم".
** سفير الأسرى
من ناحيته؛ قال الصحفي محمد السوافيري: " محمود السرسك اذهب إليهم فأنت لست وحدك, فأنت سفير 15000 ألف أسير يذوقون المرارة كل يوم، اذهب واصطحب معك, اصطحب معك يافطة ضخمة واكتب عليها إسرائيل حرمتني الطعام والشراب 90 يوماً, اصطحب معك يافطة ضخمة واكتب عليها أم فلسطينية لم ترى ابنها منذ عشرات السنين".
وأضاف السوافيري مخاطباً السرسك: "اصطحب معك يافطة ضخمة واكتب عليها مواطنة فلسطينية دخلت السجن حامل وولدت هناك، وبقيت وطفلها أسيرين لعامين آخرين, محمود السرسك هي فرصة لتقول لهؤلاء المغموسين بمحاباة إسرائيل عن دراية ومن غير دراية، لتقول لآلاف المنشغلين بالجلدة المستديرة هناك ما هو أهم وأهم لتهتموا به, محمود السرسك اذهب .. اذهب .. اذهب .. فأنت سفير الأسرى المُعذبون".
أما الكاتب والمدون خالد صافي, فقال: " عندما خرج الأسرى في صفقة التبادل كانت المعادلة 1 إلى 1027, أما بتواجد السرسك في الكامب نو مقابل شاليط تصبح المعادلة 1 إلى 1, من ناحية أخرى, وجود الأسير المحرر إيجابي وسيكون له الأثر الأكبر في التعريف بفلسطين والقضية, أما غيابه فسيعطي انطباعاً سلبياً عن عدم تعاطينا مع العالم ولا قدرتنا على الانخراط في أمواجه".
** أغلقوا غوانتنامو إسرائيل
من جهته؛ قال الصحفي حازم الحلو في مشاركة أخرى: "الأسير المحرر محمود السرسك, اذهب إلى برشلونة, كي يعلم العالم أن ثمة شعب يقع تحت الاحتلال, ويقيني أن الإعلام سيعرف كيف يفرق بينكما, ولنترك الحكم بالغلبة على المجتمع الاسباني والكتالوني".
وأضاف الحلو: "سيكون من الجيد لو ذهب وفد إعلامي فلسطيني معه أيضا, وليرفع السرك لافتة كبيرة في الكامب نو, وليكتب عليها انه يجري إعدام أكثر من 1500 فلسطيني داخل سجون الاحتلال, المطلوب استخدام مصطلحات كبيرة مثل, أغلقوا غوانتنامو إسرائيل, أوقفوا الابرتهايد الفلسطيني", لافتاً الى أن الغرب بطبيعته فضولي فيما يتعلق بالقصص الإنسانية وخاصة عندما يتعلق الأمر بالفئات الخاصة كالأطفال والنساء وكبار السن والمعاقين وغيرها.
** اذهب ولا ترفض
أما الصحفي عبد الله التركماني, فقال عبر صفحته على الفيسبوك: "إلى الأسير الفلسطيني المحرر محمود السرسك، اذهب إلى برشلونة ولا ترفض دعوتها، ولا تجادلني, ولا تنسى، أرفع علم بلادك عالياً قدر المستطاع واصرخ تحيا فلسطين", مشيراً الى أنه سيكون سفيراً فريداً من نوعه, حسب تعبيره.
وفي رد له على مشاركة التركماني, قال محمد المنيراوي: "الصواب أن يذهب ويكسب موقف، ولو على الأقل ليعرف العالم هناك أن السرسك اعتقل على معبر بيت حانون "ايرز" وهو متوجه لممارسة هوايته الرياضية في الضفة، أما شاليط فقط اعتقل وهو في دبابته على حدود غزة وهو يقصف بيوت المدنيين".
بدوره؛ قال الكاتب مصطفى إبراهيم: "الفلسطينيون لم يتعودوا علي الهروب من المواجهة في المعارك, فلنجعل من وجود الأسير محمود السرسك ساحة للمواجهة في برشلونة وإظهار قضية الأسرى, وان أسرانا هم اسري حرية ونحن أصحاب حق وطلاب حرية".
وأضاف: "الأسير السرسك رياضي اعتقل ٣ أعوام علي حاجز ايرز وهو متوجه للاحتراف في الشق الثاني من الوطن، وتمت محاكمته ٣ أعوام علي قانون مقاتل غير شرعي، وشاليط جندي قاتل اختطف من دبابته علي حدود رفح، فلا وجه للمقارنة بين جندي قاتل ومناضل من اجل الحرية عاني القهر وحرم من حريته قسر".
** أنت البطل
أما المصور الصحفية سمر أبو العوف, فقالت على صفحتها على الفيسبوك: "أحلم بتلك اللحظة التي تتمتع بها عيوني بتواجد الأسير والبطل المحرر محمود السرسك يزين مدرجات مباريات الكلاسيكو, وبين اللحظة واللحظة تسلط عليه الأضواء ليعانق شاشات التلفزة وتصل الصورة الحقيقة لأبطال فلسطين إلى العالم بأسره".
وأضافت: "لحظات أتمناها بحق وأتمنى أن تلبي الدعوة يا محمود وألا ترفضها, والله ستكون فرحة لا توصف لان الأضواء ستوجه إليك أنت وحدك هناك ستكون أنت البطل, ستحمل أسمى قضية في الكون إلى هناك, محمود لا ترفض الدعوة".
بينما قالت الصحفية إسراء زياد: "الصواب أن يتراجع عن قراره ويذهب إلى برشلونة حتى يمثل فلسطين ولا يترك المجال لشاليط فقط", ووافقتها الكثير من المشاركات التي تؤكد على أهمية ذهابه, حيث قالت الكاتبة والناشطة المجتمعية منى أبو شرخ كلمة واحدة "فليذهب".
وقالت المشاركة فوزية محمد: "أنا مع ذهاب السرسك لأنه بذهابه لا يمثل اسمه فقط بل يمثل قضية بكاملها صارت مع الزمن في طي النسيان, وعدم ذهابه سينعكس سلبا ونحن لم نعتد عدم المواجهة وخصوصا في مواقف مثل هذه فشاليط لا يمثل أي شيء سواء بحضوره أو غيابه".
من ناحيتها قالت الصحفية رشا الزريعي: "باعتقادي أن السرسك مخطئ أولا النادي قال بشكل صريح انه لم يدعو شاليط لحضور المباراة بل هو طلب التواجد وهذا كان يمكن أن يطلبه أي شخص في العالم لحضور المباراة كما ان النادي قام بدعوة ثلاث شخصيات فلسطينية اعتبارية لحضور المباراة وهذه فرصة قوية لعرض قضيتنا بشكل أكبر وأعم للرأي العالمي وفي النهاية هذا نادي عريق لن يهتم كثيرا اذا قاطعنا".
ووافقتها الصحفية إسراء البحيصي التي قالت: "محمود السرسك, اذهب الى برشلونة ولا تقاطع الحضور زمن المقاطعة انتهى والآن هو زمن الانفتاح, عليك أن تفرض وجودك ولا تستمع لمن يدعوك للمقاطعة فوجود شاليط قوة لك وليس ضعفا, اذا ذهبت سيسألوا من أنت وما هي قصتك وحينها سيعرفون أن خلفك ستة آلاف أسير وإن لم تذهب لن يعرفوا عنك شيئا وسيبقى شاليط وحده في الميدان فلا تترك له ساحة المعركة ".
** حدثهم عن الأسرى
أما الصحفي فتحي صباح فقد كتب مقالاً بعنوان "نصيحة إلى محمود السرسك" أكد خلاله على أهمية توجه السرسك الى الكلاسيكو, وقال: "اعتقد أن وجود شاليط يجب أن يكون دافعاً قوياً لك للذهاب إلى "كامب نو"، وأن تكون نداً له، ووجودك سيلفت الأنظار أكثر من وجوده، فلا تنسى أن أكبر تظاهرة في غزة للتضامن مع الأسرى يشارك فيها 30 مواطناً أو 300 أو 3 آلاف في أحسن الأحوال، في حين نزل إلى شوارع أسبانيا أكثر من 30 ألف للتضامن معك وبقية الأسرى المضربين عن الطعام قبل شهور قليلة".
وأضاف: "حدثهم عن خضر وهناء والشراونة وعمر القاسم وأبو خديجة وعبد القادر أبو الفحم، وحدثهم عن محمد الدرة والشيخ ياسين وأبو علي مصطفى وفتحي الشقاقي، وحدثهم عن الشهداء من جيرانك في المخيم الذين سقطوا بينما كنت أنت طفلاً، وأولئك الذين سقطوا بينما كنت أنت فتى، وغيرهم الذين سقطوا الى جوارك بينما كنت شاباً ومناضلاً، حدثهم عن عذابات الموت جوعاً بقرار واع وإرادة صلبة من أجل فلسطين".
0 التعليقات