وكالة الاقصى - غزة
افتتحت الهيئة الملكية الخيرية البحرينية بالتعاون مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الاونروا" مدرسة "البحرين" الاعدادية في منطقة تل الهوى بمدينة غزة والتي تعد المدرسة الاكبر في قطاع غزة حيث تتسع الى اكثر من 1500 طالب.
وحضر الاحتفال الذي اقيم خصيصا لهذه المناسبة الامين العام للهيئة البحرينية مصطفى السيد ومدير عمليات الاونروا وممثل المفوض العام للاونروا بيتر فورد.
وقال بيتر فورد في كلمته ان "هدفنا اليوم هو الإحتفال بالإنتهاء من تنفيذ المشاريع البحرينية الأربعة، وبالتحديد لافتتاح هذه المدرسة الجديدة، مدرسة مملكة البحرين في غزة".
واضاف "يعود سبب تنفيذ هذه المشاريع ، الأحداث المؤسفة التي جرت في كانون أول 2008 و كانون ثاني 2009 عندما تعرضت غزه للهجوم وما لحقها من أضرار بالغة. وكانت البحرين أول دولة عربية ترسل ممثلا عنها، وهو الدكتور مصطفى السيد والذي تواجد هنا في الوقت الذي كانت تتساقط فيه القنابل ، كما كانت البحرين من بين الأوائل الذين تعهدوا لتقديم المساعدات لغزه".
وتابع "بعد جمع التبرعات المالية في البحرين بتوجيهات سامية من صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، تعهدت البحرين قيادة وحكومة وشعبا بالتبرع بما يزيد عن 5 ملايين دولار لمساعدة شعب غزه".
وقال "بفضل هذا التمويل قامت المؤسسة الخيرية الملكية بالتعاون مع الأونروا بإنشاء 4 مشاريع متميزة وهي: هذه المدرسة، المركز الصحي في خان يونس، و مكتبة في مخيم جباليا بالإضافة إلى صفوف مدرسية إضافية فيمدرسة الفخاري".
وبين ان " البحرين ليست دولة كبيرة، إلا أنها قدمت أكثر من غيرها بإنجازها هذه المشاريع ، ولم تنتظر سنوات لتقوم بذلك. الأونروا فخورة بالشراكة مع مملكة البحرين".
وقال "بالنيابة عن مئات الأسر الفسلطينية اللاجئة والتي ستنتفع من هذه الخدمات،
وبالنيابة عن الأونروا ، أود أن أعرب عن جزيل شكرنا وامتناننا للدكتور مصطفى السيد ومن خلاله لسمو الشيخ ناصر بن حمد، رئيس مجلس أمناء المؤسسة الخيرية الملكية والذي كان داعما قويا لهذه المشاريع. كما أود أن أعرب عن عميق إمتناننا لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ولحكومة وشعب البحرين".
من جهته قال ممثل الهيئة الملكية الخيرية البحرينية مصطفى السيد إن هيئته اختتمت جملة من المشاريع الخيرية والإغاثية في قطاع غزة، واعدًا بتنفيذ حملات ومشاريع أخرى خلال الفترة القادمة.
وأوضح السيد أن هيئته عاينت خلال زيارة وفودها السابقة احتياجات سكان القطاع، وأن كافة المشاريع التي نفذتها لم تكن من فراغ.
وذكر أن البحرين تركز في مشاريعها على العنصر البشري لأن الإنسان الفلسطيني عندها أغلى شيء، معربًا عن أمله في تحقيق المصالحة وإتمام الوحدة.
واوضح أن هيئته استطاعت إنجاز مشاريع مدرسة البحرين في وقت قياسي، لافتا إلى أن هيئتهم كانت أول من دخلت القطاع بعد العدوان عليه شتاء 2009، واستطاعت تدشين عدة مشاريع خيرية.
وأكد السيد على المواقف البحرينية الثابتة تجاه القضية الفلسطينية، مشددًا على أهمية العمل الإنساني والواجب الذي يفرضه الدين الإسلامي لمناصرة شعبنا "دعمنا لغزة ليس معروفا بل واجب وشرف لنا أن نكون جزءً من هذه الأرض الطيبة المباركة".

0 التعليقات