وكالة الاقصى - غزة
لقد كثر هؤلاء المتسلقين والنفعيين فى زمن الرويبضة وبدؤا يشهرون سيف الغدر والخيانة فى وجه شرفاء الوطن هؤلاء المنافقين كثر يتلونون كالحرباء فى كل واد يهيمون وفى كل مولد ينشدون وفى كل موكب يسيرون وفى كل مناسبة يتراقصون ويتمايلون تارة تجدهم سياسيين وتارة أخرى متدينين مفتيين وفى بعض الأوقات اجتماعيين هؤلاء أنا أطلق عليهم لقب( خلند ) الخلند هوا لحيوان الأعمى الذي يتسلل بهدوء فى باطن الأرض دون ان تشعر به او تراه هؤلاء فقدو بصيرتهم وفقدو تفكيرهم ورؤيتهم ينظرون إلى ما هو اقرب من قدميهم هذا ظاهرا ولكن باطنا يتمنون على الله الامانى يتمنون كل شيء يؤدى إلى تمكينهم وارتقائهم بالمناصب العليا والمكتسبات والمغانم وهذا الحال العجيب من مجتمعنا الحالى أننا نعيش مع أناس عميت عيونهم عن الحقائق ، وكيف الوصول إليها فلا الفكر هو الفكر ولا النظر إلى المستقبل في عيونهم هو الرؤية الواضحه اوالراى السديد .احترت مع هؤلاء البشر كيف أتعامل معهم وكيف أجد لهم موقع يصنفهم عن كل ذي عقل لبيـــــب في هذا الحال العجيب هم مستمرون في سيرهم وعبثيتهم التي يسعون من خلالها إلى الوصول إلى مأربهم وأهدافهم العجيبة فهم سياسيون و كتاب، وشعراء وأدباء وقادة ورواة ومؤلفين وغير ذلك من المسميات التــــي لايستحقونها تسلقوا فلا وصلوا واستشعروا ولا استيقظوا ونجحوا ولا وصلو ، أخذوا الاسم فقـــــــط ،فكيف نعرف من يقول الحقيقة ويعي الجدية بمعانيها السامية ولا يظهر على أكتاف المخلصين الشرفاء؟ فى عالمنا اليوم ألاف ممن يدخلون فى حرب ضروس من اجل تحقيق مصالحهم الشخصية حتى لو كلفهم الأمر التخلي عن أهم مبادئهم الإنسانية .لذلك لا نستغرب ان نجد إنسانا ما يدعى المثالية أمام من حوله وهوة من الداخل يحترق ألف مرة فى اليوم على نجاحات الآخرين ولا تقف المصيبة عند هذا الحد بل يمارسون أبشع صور تشويه الحقائق لمجرد إظهار النفس وما أكثر هذه الفئة فى عالمنا اليوم مع العلم إننا وصلنا إلى الألفية الثالثة ولكن قلوبنا مملوء بالحقد والحسد على نجاحات الآخرين أقول إلى صناع الفشل وأعداء النجاح المتسلقون على أكتاف الآخرين الراجمون بالكذب زورا وبهتانا شكرا بلا تقدير إذ أنتم سبب عنصر التحدي وغرس الإصرار في سبيل تحقيق النجاح .لك الله يا فلسطين كثرت اليوم قياداتك لينالوا شرف الموقع والمنصب فمن يستحقك منهم؟ ومن ستختار؟ وهل هذا القادم سيلقى به فيما بعد في مزبلة التاريخ أم سجل العظماء الخالدين.
لقد ابتليت الساحة الفلسطينية بهؤلاء الطفيليين (الخلو ندات) وهم المتسلقون ظاهرة المتسلقين منذ أن أصبح هناك شرفاء أصبح بينهم متسلقون منذ القدم فمن لا يستطيع الوصول للشهرة يحاول وصولها على أكتاف هؤلاء الشرفاء المخلصين بشتى الطرق وكثيرون من هم على هذه الشاكلة هذه الأيام منهم من يتقرب لهذا القيادي او الرئيس او المسئول ويحاول الظهور معه في كل مكان .ومنهم من يحاول خدمه هذا صاحب المنصب ليكسب وده ويجعله يرمي له لو القليل من الفتات لكن لو علم ذلك المتسلق أن هذا القيادي مجرد دخان فهل سيتكبد تلك المشقة للتسلق !!!
لكن كلنا يعلم أن الدخان يصل لأعلى القمم وأي هبت هواء تدفع به للوراء وتشتته أنما الأقزام الخلندات فليلوا الحيلة يرون هذا صاحب المنصب او القيادي عملاقا ويحسدونه على عملقته
ويتمنون التسلق على أكتافه وهم لا يعلمون انه لا يستطيع الإ حمل نفسه لكن من الغباء التسلق على أكتاف عملاق من دخان ...هذا إذا كان له أكتاف فلا الدخان يستطيع حمل عود كبريت
ولا المتسلق استطاع الوصول وكلهم آيل للسقوط من منا من لم يتمنى الرقى والتقدم النجاح؟؟من منا من لم يغفو وهو يحلم بالنجاح ,ويصحو وهو يحلم بنجاح آخر من منا من لم يفكر بالنجاح ويسعى للحصول عليه؟
فقط هي الطرق التي تجعلنا نختلف عن بعضنا في تحصيل النجاح بعضنا أحب أن يسعى ويعمل بجد واجتهاد للحصول على النجاح والبعض أهلكه طول الطريق وآثر الراحة والهدوء عن التعب
في تحصيل النجاح والبعض بحث عن النجاح ووجد طريقه ولكنه كان متعجلاً كثيرًا وأراد أن يصل بسرعة فأرهقه طول سلم النجاح وحاول أن يتسلق أكبر قدر من الدرجات فسقط وسقط معه ما كان قد جناه من ثمار النجاح والبعض أراد أن يصل أيضا سريعًا ولكنه حاول التعلق بالآخرين والصعود على أكتافهم للوصول لما يعتقد بأنه نجاح في حين أنه فشل لا يضاهيه فشل فنجاحات الآخرين من المستحيل أن تكون نجاحات لنا حتى لو اعتقدنا ذلك فلا بد أن يأتي يوم يعرف فيه الناس بأن سرقتك لنجاحات الآخرين ليست نجاح لك بقدر ما هي فشل لك وسقوط من نظرهم فأنت لن تكون بنظرهم سوى فاشل في الأخلاق ...فاشل في أمانتك.. في عملك فى موقعك ...في كل شي فيا من تبحث عن النجاح والشهرة والمنصب أيها الخلند لا تتعجل في تحصيله وأصبر حتى ولو لاحت لك نجاحات الآخرين لا تأخذها لأنها ليست لك فأن تفشل في حياتك العملية خير من تفشل في حياتك الأخلاقية فكل فشل معقول إلا الفشل في الأخلاق.
إخواني الفلسطينيين الشرفاء داخل فلسطين و خارجها... أطالبكم بإثبات شرف الانتماء الى الوطن بان تنادوا بأعلى أصواتكم:لا للاحتلال .... لا للانقسام ...لا للخلندات.. لا للخونة و المنافقين المتسلقين على ظهور الفلسطينيين الكادحين البسطاء نعم لكل الشرفاء و الوطنيين الذين تهمهم مصلحة فلسطين أكثر من مصلحتهم..
.يجب ان نسعى جميعنا إلى الوقوف فى وجه هؤلاء الخلندات المتسلقون المنافقون ولا تأخذنا في الحق لومه لائم ، حتى لايتسلق الآخرون على أكتافنا ونحن نائمون في سباتا عميقا وهم لايستحقون ذلك..تقبلوا احترامي
بقلم /عبد الكريم عاشور
لقد ابتليت الساحة الفلسطينية بهؤلاء الطفيليين (الخلو ندات) وهم المتسلقون ظاهرة المتسلقين منذ أن أصبح هناك شرفاء أصبح بينهم متسلقون منذ القدم فمن لا يستطيع الوصول للشهرة يحاول وصولها على أكتاف هؤلاء الشرفاء المخلصين بشتى الطرق وكثيرون من هم على هذه الشاكلة هذه الأيام منهم من يتقرب لهذا القيادي او الرئيس او المسئول ويحاول الظهور معه في كل مكان .ومنهم من يحاول خدمه هذا صاحب المنصب ليكسب وده ويجعله يرمي له لو القليل من الفتات لكن لو علم ذلك المتسلق أن هذا القيادي مجرد دخان فهل سيتكبد تلك المشقة للتسلق !!!
لكن كلنا يعلم أن الدخان يصل لأعلى القمم وأي هبت هواء تدفع به للوراء وتشتته أنما الأقزام الخلندات فليلوا الحيلة يرون هذا صاحب المنصب او القيادي عملاقا ويحسدونه على عملقته
ويتمنون التسلق على أكتافه وهم لا يعلمون انه لا يستطيع الإ حمل نفسه لكن من الغباء التسلق على أكتاف عملاق من دخان ...هذا إذا كان له أكتاف فلا الدخان يستطيع حمل عود كبريت
ولا المتسلق استطاع الوصول وكلهم آيل للسقوط من منا من لم يتمنى الرقى والتقدم النجاح؟؟من منا من لم يغفو وهو يحلم بالنجاح ,ويصحو وهو يحلم بنجاح آخر من منا من لم يفكر بالنجاح ويسعى للحصول عليه؟
فقط هي الطرق التي تجعلنا نختلف عن بعضنا في تحصيل النجاح بعضنا أحب أن يسعى ويعمل بجد واجتهاد للحصول على النجاح والبعض أهلكه طول الطريق وآثر الراحة والهدوء عن التعب
في تحصيل النجاح والبعض بحث عن النجاح ووجد طريقه ولكنه كان متعجلاً كثيرًا وأراد أن يصل بسرعة فأرهقه طول سلم النجاح وحاول أن يتسلق أكبر قدر من الدرجات فسقط وسقط معه ما كان قد جناه من ثمار النجاح والبعض أراد أن يصل أيضا سريعًا ولكنه حاول التعلق بالآخرين والصعود على أكتافهم للوصول لما يعتقد بأنه نجاح في حين أنه فشل لا يضاهيه فشل فنجاحات الآخرين من المستحيل أن تكون نجاحات لنا حتى لو اعتقدنا ذلك فلا بد أن يأتي يوم يعرف فيه الناس بأن سرقتك لنجاحات الآخرين ليست نجاح لك بقدر ما هي فشل لك وسقوط من نظرهم فأنت لن تكون بنظرهم سوى فاشل في الأخلاق ...فاشل في أمانتك.. في عملك فى موقعك ...في كل شي فيا من تبحث عن النجاح والشهرة والمنصب أيها الخلند لا تتعجل في تحصيله وأصبر حتى ولو لاحت لك نجاحات الآخرين لا تأخذها لأنها ليست لك فأن تفشل في حياتك العملية خير من تفشل في حياتك الأخلاقية فكل فشل معقول إلا الفشل في الأخلاق.
إخواني الفلسطينيين الشرفاء داخل فلسطين و خارجها... أطالبكم بإثبات شرف الانتماء الى الوطن بان تنادوا بأعلى أصواتكم:لا للاحتلال .... لا للانقسام ...لا للخلندات.. لا للخونة و المنافقين المتسلقين على ظهور الفلسطينيين الكادحين البسطاء نعم لكل الشرفاء و الوطنيين الذين تهمهم مصلحة فلسطين أكثر من مصلحتهم..
.يجب ان نسعى جميعنا إلى الوقوف فى وجه هؤلاء الخلندات المتسلقون المنافقون ولا تأخذنا في الحق لومه لائم ، حتى لايتسلق الآخرون على أكتافنا ونحن نائمون في سباتا عميقا وهم لايستحقون ذلك..تقبلوا احترامي
بقلم /عبد الكريم عاشور
0 التعليقات